ملاحظة: هذا المقال للمعلومات العامة فقط ولا يغني عن الاستشارة الفردية لدى طبيب الأسنان.
من سبق أن عانى من رائحة الفم الكريهة يعلم أنها أمر مزعج للغاية. غير أن النفَس الكريه لا يزعج المصابين به فحسب، بل من حولهم أيضًا.
رائحة الفم الكريهة: الأسباب والعلاج
رائحة الفم المؤقتة بعد تناول أطعمة تحتوي على الثوم يغتفرها الجميع. أما من يعاني من رائحة فم كريهة مزمنة فقد يجد نفسه أحيانًا مدفوعًا إلى العزلة الاجتماعية. ولا داعي لأن يصل الأمر إلى ذلك! ففي العادة يمكن تحديد سبب الرائحة الكريهة بسرعة وعلاجه.

هكذا ينشأ النفَس الكريه
نادرًا جدًا ما تكون للروائح الكريهة المنبعثة من الفم أسباب خطيرة. ويُميَّز في رائحة الفم الكريهة المزمنة بين نوعين. في النوع المعروف باسم «Foetor ex ore» تنشأ الرائحة المزعجة عند الزفير، ولا تُلاحظ إلا عند الكلام أو عندما يكون الفم مفتوحًا. ويكمن سببها في مناطق مجاورة مثل تجويف الفم أو اللوزتين.
أما النوع الآخر من رائحة الفم الكريهة فهو «Halitosis» (البُخر). وهنا تُلاحظ الرائحة الكريهة أيضًا عبر الأنف، ولذلك تكاد تكون دائمة. غير أن عشرة بالمئة فقط من جميع المصابين يعانون من هذا النوع. وتوجد أسبابه في المقام الأول في تجويف الفم ومنطقة الأنف والبلعوم.
البكتيريا هي المسؤولة في أغلب الأحيان عن الرائحة الكريهة المنبعثة من الفم. تتغذى البكتيريا على بقايا الطعام وفضلات الخلايا لكي تبقى على قيد الحياة. وكثيرًا ما توجد على شكل لويحة سنية (بلاك) يمكن الإحساس بها على أسطح الأسنان. وعند عدم انتظام نظافة الفم تتكاثر البكتيريا وتجد في الفراغات بين الأسنان وعلى اللسان ملاذًا مثاليًا.
أسباب أخرى للنفَس الكريه
إلى جانب طبقات البلاك على الأسنان واللسان توجد أسباب عديدة أخرى لرائحة الفم الكريهة، وفي مقدمتها الطعام والمنبهات. فالبصل والثوم والكحول على وجه الخصوص تجعل النفَس أسوأ. كما يمكن أن يكون التدخين والقهوة من المسببات أيضًا. وقد يشكل انخفاض تدفق اللعاب بسبب الشخير أو التنفس والفم مفتوح سببًا كذلك.
يجف الفم بسرعة خصوصًا مع التقدم في العمر. وإلى جانب ذلك تؤدي التهابات الغشاء المخاطي للفم وتغيرات الغشاء المخاطي وتسوس الأسنان والعدوى الفطرية إلى نفَس كريه. ويمكن الوقاية من رائحة الفم الكريهة بوسائل منزلية بسيطة. ومن أصيب بها بالفعل يمكنه بخطوات بسيطة التخلص من رائحة الفم الكريهة.
في هذه الحالة ينبغي على المصابين مراجعة الطبيب
مع نظافة فم منتظمة يمكن للمصابين التخلص من رائحة الفم الكريهة. ولأن المرء عادةً ما يكون آخر من يلاحظ نفَسه الكريه، فإن العلاج من جانب الطبيب قد يكون صعبًا. الشكاوى التي تستمر لفترة طويلة ولا تزول بتفريش الأسنان ولا بغسولات الفم ينبغي توضيح أسبابها طبيًا. ولأن النفَس الكريه قد يكون مصدره المعدة أحيانًا، يُنصح أيضًا بزيارة طبيب الأسرة. وإذا لم يتمكن طبيب الأسنان وطبيب الأسرة من تحديد السبب، فينبغي إشراك أطباء اختصاصيين آخرين. ويسرنا أن نقدم لكم المشورة شخصيًا حول ما ينبغي فعله في مثل هذه الحالة.

هذه النصائح المنزلية تساعد عند النفَس الكريه
يمكن الوقاية من رائحة الفم الكريهة قبل كل شيء عبر تفريش الأسنان بطريقة صحيحة. وبواسطة التفاح أو خل التفاح يمكن للمصابين التخلص من النفَس الكريه. فبعد تناول أطعمة تحتوي على الثوم مثل الدونر أو معكرونة أليو إي أوليو قد يفيد تناول تفاحة، إذ تحتوي هذه الفاكهة على مركبات نباتية ثانوية ذات مفعول مضاد للبكتيريا تكافح رائحة الفم الكريهة. وكبديل يمكن أيضًا تناول ملعقة كبيرة من خل التفاح.
وسائل منزلية أخرى لمكافحة رائحة الفم الكريهة:
- مسحوق الخبز (بيكنغ باودر)
- حبوب القهوة
- الأعشاب الطازجة
- المضمضة بالزيت
- الشاي
- زيت شجرة الشاي
- عصير الليمون
هذا المقال للمعلومات العامة فقط ولا يغني عن الاستشارة المهنية لدى طبيب الأسنان. عند وجود شكاوى يرجى مراجعة طبيب أسنانك.
