ملاحظة: هذا المقال للمعلومات العامة فقط ولا يغني عن الاستشارة الفردية لدى طبيب الأسنان.
عندما يقترب موعد زيارة طبيب الأسنان، يشعر كثير من الناس بقدر من الانزعاج. فبعض المرضى مرّوا بتجارب مؤلمة، أو يربطون زيارة طبيب الأسنان بالشعور بأنهم تحت رحمة الطبيب دون حول لهم أثناء العلاج. وإذا سارت الزيارات التالية لطبيب الأسنان بشكل غير مريح أيضًا، وأخذ المصابون في النهاية يتهرّبون من العلاج التالي، فقد يتطور لديهم خوف شديد من طبيب الأسنان.
المرضى المصابون بهذا الاضطراب القلقي يشعرون بذعر شديد لمجرد التفكير في زيارة طبيب الأسنان، حتى إنهم يتوقفون عن مراجعة العيادات ويهملون العناية المهنية بالأسنان – مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة. فما الذي يمكن فعله عندما تصبح الصحة الشخصية في خطر بسبب الخوف من طبيب الأسنان؟
عند هذه النقطة تصبح مساعدة الخبراء ذوي التجربة ضرورية. فمن خلال أساليب علاجية مجرَّبة وأثبتت جدواها مرارًا، يمكن إيجاد مخرج من دوامة الخوف المتزايد والعواقب الصحية المتفاقمة.
كيف أجد طبيب أسنان جيدًا لمرضى الخوف؟
دخول عيادة أسنان عادية والجلوس على كرسي العلاج؟ هذا بالنسبة للمرضى الذين يخافون من طبيب الأسنان عقبة تكاد لا تُتخطى. لذلك تكون الخطوة الأولى في أي علاج طويل الأمد هي البحث عن طبيب أسنان يتفهم المشكلة ويُلمّ بأكثر أساليب العلاج فعالية.
أطباء الأسنان الحاصلون على مؤهلات إضافية في هذا المجال يذكرون كفاءاتهم الخاصة عادةً ضمن وصف خدماتهم. وهكذا يستطيع المصابون الاطلاع مباشرة على خيارات العلاج المتاحة والاختيار وفق تفضيلاتهم. أما ما إذا كان طبيب الأسنان الذي وقع عليه الاختيار هو الشخص المناسب للتغلب على المخاوف الشخصية، فيتّضح بعد ذلك في اللقاء الأول بين المريض والطبيب.
إن نشوء علاقة ثقة هو الشرط الأساسي لكي يتمكن المرضى من الانخراط في العلاج. لذلك يخصص طبيب الأسنان الجيد في دوسلدورف وقتًا كافيًا لمرضاه من حيث المبدأ، ويشرح طريقة عمله بوضوح وبشكل مفهوم حتى أدق التفاصيل. وقد يعرض إضافة إلى ذلك موعدًا غير ملزم يتعرف فيه الطبيب والمريض أحدهما على الآخر دون أن يعقبه علاج مباشر.
خيارات علاج ناجحة للخوف من طبيب الأسنان
عند علاج الخوف من طبيب الأسنان يمكن التمييز مبدئيًا بين نهجين. ففي علاج المرضى ذوي المخاوف الخفيفة يكون تخفيف الألم في المقام الأول؛ حيث تُخدَّر أجزاء من تجويف الفم بحيث لا يعود المريض يشعر بأي ألم. أما إذا كان المريض لا يقبل العلاج حتى مع تخدير مسكِّن للألم، فيجب حينها معالجة المخاوف بشكل أعمق. وتتوفر للعلاج الفعّال عدة خيارات.
تقنيات الاسترخاء من العلاج بالموسيقى إلى التحفيز بالفيديو
في الأشكال الخفيفة إلى المتوسطة من الخوف من طبيب الأسنان أثبتت أساليب الاسترخاء المختلفة جدواها. فعند تطبيقها بشكل متخصص، تعمل مثلًا روائح عطرية معينة، أو صور وأفلام بمشاهد مختارة، وكذلك أصوات مهدئة، على تقليل مخاوف المرضى في جميع مراحل العلاج.
وقد أظهر العلاج بالموسيقى الموجَّه ضد الخوف من طبيب الأسنان فعالية خاصة في أحدث الدراسات. في هذا الأسلوب يضع المريض قبل بدء العلاج سماعات رأس تعزل جميع أصوات المحيط عزلًا تامًا. وهكذا لا يسمع المريض طوال فترة العلاج سوى مقطوعات موسيقية مختارة ثبت أنها قادرة على تقليل الإحساس بالتوتر وخفض ضغط الدم. وبالاقتران مع الرعاية الفردية المتفهمة من قبل طبيب الأسنان الدكتور Pantas المعالج، يمكن أن يغني العلاج بالموسيقى ضد الخوف من طبيب الأسنان عن استخدام الأدوية المهدئة وأن يحول دون تحول الحالة إلى مسار مزمن راسخ.
العلاج النفسي
إذا كان مجرد دخول العيادة يسبب للمريض مشكلات كبيرة، وبدا له من المستحيل قبول أي شكل من أشكال العلاج، فإن العلاج النفسي يَعِد بمساعدة طويلة الأمد.
يعمل المعالجون النفسيون الأكفاء مع المرضى على وضع استراتيجيات محددة للتعامل مع الخوف، ويتعاونون في الحالة المثالية مع طبيب الأسنان المعالج لتمكين المريض من التعوّد التدريجي على العلاج.
العلاج تحت التخدير الكامل
هل أصبح العلاج الفوري للأسنان أمرًا لا مفر منه بسبب مشكلات أسنان خطيرة؟ وهل لا يحقق العلاج النفسي أي تقدم ملحوظ؟ في هذه الحالات ينبغي التفكير في العلاج تحت التخدير الكامل. في هذا الشكل من العلاج يراقب طبيب تخدير الوظائف الحيوية للمريض بحيث يمكن الوقاية من أي مضاعفات محتملة. وبما أن كثيرًا من العيادات لا تتعاون مع كوادر مؤهلة لذلك، فإن قلة فقط من أطباء الأسنان يقدمون هذا الخيار العلاجي.
ومن سلبيات العلاج تحت التخدير الكامل غياب الاستدامة في العلاج. فبما أن سبب المشكلة نفسه لا يُعالج، لا يمكن لهذا العلاج أن يكون سوى خطوة أولى، تهدف مثلًا إلى إتاحة إجراء تدخلات سنية معقدة وربما مرهقة. وبناءً على تجربة علاجية يمكن التحكم بها قدر الإمكان وقليلة التوتر، تُخطَّط بعد ذلك خطوات علاجية أخرى بالتنسيق مع طبيب الأسنان، مثل استخدام العلاج بالموسيقى في العلاجات غير المعقدة. ويتحمل المريض في العادة التكاليف الإضافية للتخدير الكامل.
Dr. Pantas – طبيب أسنانكم لمرضى الخوف في دوسلدورف
هل تعانون من مخاوف مرتبطة بزيارة طبيب الأسنان؟ إن الحوار الصريح في عيادة متخصصة يمكن أن يساعد على جعل العلاجات الضرورية قابلة للتخطيط من جديد. في عيادة Dr. Pantas في دوسلدورف نأخذ همومكم على محمل الجد ونضع معكم مفهومًا علاجيًا يراعي احتياجاتكم الشخصية.
وبحسب شدة أعراض الخوف، يمكن اللجوء إلى محادثات مفصلة أو العلاج بالموسيقى أو علاج تحت التخدير الكامل. والهدف هو جعل العلاج ممكنًا من جديد خطوة بخطوة وتقليل الأعباء أثناء زيارة طبيب الأسنان.
هذا المقال للمعلومات العامة فقط ولا يغني عن الاستشارة المهنية لدى طبيب الأسنان. عند وجود شكاوى يرجى مراجعة طبيب أسنانك.
