مركز الرعاية الطبية (MVZ) - طبيب أسنان دوسلدورف – د. بانتاس

استشارة غير ملزمة 0211 – 497 67 69

الأخطاء الشائعة في العناية بالأسنان

الأخطاء الشائعة في العناية بالأسنان – Dr. Pantas Düsseldorf

من المهم جدًا العناية بالأسنان بالشكل الصحيح. فالأسنان السليمة لا تجعل الابتسامة أجمل وتناول الطعام أسهل فحسب، بل تؤثر أيضًا في الشعور العام بالراحة. والقاعدة هنا: كل شخص مسؤول بنفسه عن أسنانه وعن العناية بها، ويمكنه بذلك تحسين حالتها أو الإضرار بها. استثمروا إذًا باستمرار بعض الوقت والجهد في أسنانكم – فأسنانكم ستشكركم على ذلك بلا شك.

ومع ذلك تبقى الحقيقة: كثير من الناس ينظفون أسنانهم إما نادرًا أو لوقت قصير جدًا أو بتقنية خاطئة. صحيح أن توصيات أطباء الأسنان حول ما هو مفيد فعلًا للأسنان واللثة تتغير مع مرور السنين، إلا أن هذه التوصيات لا تتعارض كثيرًا فيما بينها. ورغم ذلك لا تزال هناك خرافات متداولة حول موضوع العناية بالأسنان، مثل الإشاعة القائلة إن علكة العناية بالأسنان يمكن أن تحل محل التنظيف بالفرشاة. فما مدى صحة هذه الإشاعة وغيرها؟ لنضع حدًا لأنصاف المعلومات الخطيرة: نوضح لكم فيما يلي أكبر الأخطاء الشائعة في العناية بالأسنان. اقرأوا أيضًا دليلنا حول موضوع التنظيف الصحيح للأسنان بالفرشاة.

الخطأ 1: الفرك بقوة مفرطة أثناء تنظيف الأسنان

كلما نظّفنا بقوة أكبر أصبحت الأسنان أنظف؟ هذا غير صحيح! كونوا حذرين عند تنظيف الأسنان. فمن ينظف أسنانه بقوة مفرطة أو بشعيرات صلبة جدًا يعرّض نفسه لخطر تآكل مينا الأسنان وإصابة اللثة. ولعلكم تتذكرون الإعلان التلفزيوني الذي تظهر فيه حبة طماطم تتضرر من فرشاة أسنان.

الضغط المثالي عند تنظيف الأسنان يبلغ بالمناسبة 150 غرامًا – أي بقدر وزن برتقالة تقريبًا لا أكثر. استحضروا ذلك في أذهانكم أثناء التنظيف وحاولوا الفرك برفق أكبر – فمعظم الناس يضغطون بقوة أشد بكثير ويعرّضون بذلك عنق السن لخطر التضرر.

الخطأ 2: الحركات الدائرية بدلًا من حركة الكنس

غالبية الناس ينظفون أسنانهم بحركات دائرية كما تعلّموا في المدرسة وهم أطفال. لكن هذه ليست تقنية العناية بالأسنان الصحيحة تمامًا – بل قد تُصاب اللثة بهذه الطريقة وقد تُدفع البكتيريا والترسبات إلى ما تحت حافتها. وتصبح نتيجة التنظيف أسوأ عندما تحرّكون الفرشاة أفقيًا على طول صفوف الأسنان.

القاعدة الصحيحة بدلًا من ذلك: اكنسوا وهزّوا الفرشاة عموديًا من الأعلى إلى الأسفل أثناء تنظيف الأسنان. فهذه الحركات تزيل طبقة البلاك على النحو الأمثل وتحافظ في الوقت نفسه على اللثة.

الخطأ 3: تنظيف الأسنان مباشرة بعد الأكل

بعد تناول الأطعمة والمشروبات الحمضية مثل الفواكه أو العصير، لا ينبغي أن تبدأوا العناية بالأسنان فورًا وتمسكوا بفرشاة الأسنان. فالحمض يهاجم مينا الأسنان، ومن ينظف أسنانه مباشرة بعد ذلك يَحُتّ طبقة المينا. اشطفوا الفم بدلًا من ذلك بكوب من الماء مباشرة بعد الأكل، ولا تستخدموا فرشاة الأسنان إلا بعد 20 إلى 30 دقيقة. عندها تكون مينا الأسنان قد استعادت صلابتها.

الخطأ 4: إهمال الأسنان اللبنية

ليس صحيحًا أن الأسنان اللبنية تستحق عناية أقل من الأسنان الدائمة. صحيح أنها تسقط في وقت ما، إلا أنه لا ينبغي بذل جهد أقل في العناية بها. فأولًا، الأسنان اللبنية ضرورية للمضغ، وثانيًا قد يتطور الفك الصغير بشكل خاطئ إذا ظهر تسوس الأسنان في وقت مبكر جدًا. وهنا أيضًا تنطبق القاعدة: من الأفضل تنظيف الأسنان بعد الوجبات، وعلى أي حال قبل الذهاب إلى النوم مساءً.

الخطأ 5: عدم استبدال فرشاة الأسنان في الوقت المناسب

بعد 3-4 أشهر على أقصى تقدير يحين وقت التخلص من فرشاة الأسنان. لكن من الأفضل ألا ننتبه إلى المدة فقط، بل إلى حالة الفرشاة نفسها بالدرجة الأولى. فبمجرد أن يتغير لون الشعيرات أو شكلها، تتأثر عادةً نتيجة التنظيف أيضًا. وبالمناسبة، تحتوي بعض فرش الأسنان على مؤشرات لونية خاصة تدل على أن الاستبدال أصبح ضروريًا. المزيد عن ذلك في مقالنا أي فرشاة أسنان هي المناسبة؟

الخطأ 6: عدم التنظيف بما يكفي من المرات أو المدة

ينبغي تنظيف الأسنان مرتين في اليوم على الأقل، والأفضل ثلاث مرات يوميًا. فكلما طالت الفترات الفاصلة بين مرات التنظيف، ازداد الوقت المتاح للبكتيريا الضارة للاستيطان في تجويف الفم. كما ينبغي أن تستغرق عملية التنظيف دقيقتين على الأقل، والأفضل 3 دقائق. فبهذا فقط يمكن تنظيف جميع المناطق بشكل كافٍ، وتحصل المكونات المفيدة في معجون الأسنان مثل الفلورايد على وقت كافٍ لتحقق مفعولها الكامل.

الخطأ 7: المواضع التي تبدو غير مهمة لا تُنظف إلا نادرًا أو لا تُنظف إطلاقًا

يركّز كثيرون أثناء التنظيف بشكل أساسي على الأسطح الخارجية المرئية دائمًا للأسنان. لكن يجب بطبيعة الحال إزالة الترسبات والبكتيريا من المواضع التي تكاد لا تُرى أيضًا. لذلك احرصوا على تنظيف أسطح المضغ والجوانب الداخلية للأسنان بعناية أيضًا. وكثيرًا ما يُنسى سطح اللسان كذلك، حيث تستوطن البكتيريا بشكل خاص وقد تؤدي الترسبات إلى رائحة فم كريهة. ويكمّل التنظيف الاحترافي للأسنان لدى طبيب الأسنان العناية اليومية على النحو الأمثل.